نظام جديد لاحتساب الغياب بالأوزان في مدارس الإمارات 2026 كيف يؤثر على نجاح الطلاب
أعلنت وزارة التربية والتعليم الإماراتية عن اعتماد نظام الغياب والحضور في المدارس الإماراتية 2026، الذي يعتمد على تقنية الأوزان الرقمية لتسجيل ومتابعة الغياب. يهدف هذا النظام إلى توحيد الإجراءات وتوضيح تأثير الغياب على المسار الدراسي للطالب بشكل منهجي وفعال.
آلية احتساب الغياب
في إطار هذا النظام، يتم تسجيل الغياب الاعتيادي بقيمة (1) والذي يعادل يوم غياب واحد، وهذا يشمل جميع أيام الدراسة بدون استثناء. بينما يُسجل الغياب المضاعف بقيمة (2) ويُحتسب كيومين غياب، ويطبق في الحالات التالية، وفق ما أُعلن رسمياً:
- الغياب يوم الجمعة.
- الغياب ليوم أو يومين قبل أو بعد الإجازات الرسمية.
- الغياب خلال الفترات التي تسبق الامتحانات النهائية: من 10 إلى 19 نوفمبر (الفصل الأول)، ومن 2 إلى 13 مارس (الفصل الثاني)، ومن 15 إلى 23 يونيو (الفصل الثالث).
الحد الأقصى للغياب وأثره على النجاح
حددت الوزارة الحد الأقصى للغياب غير المبرر بـ(15) يوماً خلال العام الدراسي، سواء كان الغياب متواصلاً أو متقطعاً. يُعتبر الطالب راسباً إذا تجاوز هذا الحد وفق الأنظمة المعتمدة. لذا، يُعتبر الانتظام في الحضور شرطاً أساسياً لتحقيق النجاح وضمان الأداء الأكاديمي الجيد.
تطبيق النظام على مراحل الدراسة المختلفة
يشمل نظام الغياب والحضور في المدارس الإماراتية 2026 جميع مدارس التعليم العام الحكومية في الإمارات، ويطبق على الطلاب من الصف الرابع إلى الصف الثاني عشر. جميع الفئات المعنية ملزمة بالامتثال للضوابط والإجراءات المحددة في الدليل الإجرائي للعام الأكاديمي 2025–2026.
تسلسل التنبيهات والإجراءات التصحيحية
وضعت الوزارة آلية واضحة للتعامل مع الغياب غير المبرر:
- تنبيه خطي بعد يوم واحد من الغياب.
- إنذار أول عند بلوغ ثلاثة أيام غياب.
- إنذار ثانٍ عند ستة أيام، مع إحالة إلى وحدة حماية الطفل.
- إنذار ثالث عند عشرة أيام.
- إشعار عند الوصول إلى خمسة عشر يوماً.
- إشعار بتجاوز الحد الأقصى للغياب مع تصنيف الطالب راسباً.
الأعذار المقبولة للغياب
ذكرت الوزارة مجموعة من الأعذار المقبولة للغياب، ومن أبرزها:
- المرض مع تقديم شهادة طبية رسمية.
- المواعيد والعلاجات الطبية سواء داخل الدولة أو خارجها.
- مرافقة الأقارب من الدرجة الأولى للعلاج خارج الدولة لمدة لا تزيد عن شهر، قابلة للتمديد.
- تمثيل الدولة في الفعاليات الرسمية والوطنية.
- حالات الوفاة للأقارب من الدرجة الأولى أو الثانية.
- إجازة الحج.
- أسباب خاصة بحد أقصى خمسة أيام سنوياً.
- حالات الغياب الجماعي بسبب ظروف طارئة مثل الأحوال الجوية أو الأوبئة.
توثيق الحضور والغياب إلكترونياً
ألزمت الوزارة المدارس بتوثيق حضور وغياب الطلاب عبر النظام الإلكتروني المعتمد، سواء على مستوى الحصة أو اليوم الدراسي. كما يتم إشعار أولياء الأمور فوراً في حال غياب أو تأخر أي طالب.
التعامل مع حالات الغياب الطويلة
يتضمن الدليل الإجرائي إجراءات للتعامل مع الحالات الخاصة مثل الأمراض المزمنة أو الظروف الأسرية الطارئة. تقوم المدرسة بإعداد ملف شامل لكل حالة يتم دراسته من قبل لجنة المدرسة، ثم يُعتمد من قبل مدير النطاق قبل عرضه على اللجنة المختصة في قطاع العمليات المدرسية. تشمل الإجراءات تفعيل التعليم عن بعد، توفير المحتوى الدراسي، وتنظيم التقييمات المناسبة.
خطة دعم للطلاب المعرضين للغياب
تتطلب الوزارة من المدارس وضع خطط دعم شاملة للطلاب منذ بداية العام الدراسي، وتشتمل على:
- تحليل سجلات الحضور السابقة.
- تصنيف الطلاب المعرضين للغياب.
- مشاركة الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين.
- تعزيز التواصل مع أولياء الأمور.
- تنفيذ برامج تحفيزية وإرشادية.
- تقييم فاعلية الخطط خلال مدة لا تتجاوز شهراً.
توزيع الأدوار والمسؤوليات
يحدد الدليل أدوار كافة الجهات المعنية بدقة، بما في ذلك إدارة المدرسة، المدير، المعلمون، المرشدون الأكاديميون والاجتماعيون، ومسؤولو إدخال البيانات، بالإضافة إلى قطاعات الوزارة المعنية. هذا يضمن تكامل الأدوار ودقة البيانات.
الرقابة والامتثال
يتضمن النظام عمليات الرقابة والتدقيق على سجلات الحضور والغياب، مع تحديد صلاحيات فرق الامتثال وحق الوزارة في اتخاذ الإجراءات اللازمة عند عدم الالتزام. كما يشدد الدليل على حماية بيانات الطلاب وسرية المعلومات.
إجراءات عند عدم تعاون ولي الأمر
في حال الإهمال أو تكرر الغياب أو عدم تعاون ولي الأمر، تُحال الحالات إلى وحدة حماية الطفل وفق قانون «وديمة». كما يحق لولي الأمر تقديم تظلم خلال خمسة أيام عمل من تاريخ الإشعار، ويتم الرد خلال ثلاثة أيام. وإذا لم يتم قبول القرار، يمكن رفع التظلم إلى قطاع العمليات المدرسية.