استكشف تقنيات مذهلة في 10 قطارات جديدة تصل الإمارات وتعرَّف على مواقع المحطات الرئيسية المعتمدة

منذ 19 ساعات
استكشف تقنيات مذهلة في 10 قطارات جديدة تصل الإمارات وتعرَّف على مواقع المحطات الرئيسية المعتمدة

في ظل إنجاز يعد الأكبر في تاريخ قطاع النقل، أعلنت شركة قطارات الاتحاد عن تفاصيل شبكة السكك الحديدية الإماراتية لنقل الركاب. هذه المبادرة تهدف إلى إنشاء أول منظومة وطنية شاملة تربط بين إمارات الدولة بقطارات حديثة وسريعة، مقدمة نموذجًا متطورًا للتنقل الآمن والمستدام للمواطنين والزوار.

نقلة نوعية في البنية التحتية

يمثل هذا المشروع تحولًا كبيرًا في البنية التحتية، حيث يعكس رؤية الإمارات في بناء منظومة نقل ذكية تدعم النمو الاقتصادي وتعزز جودة الحياة، وتلتزم بأعلى المعايير العالمية في قطاع السكك الحديدية، طبقًا لما تم إعلانه رسميًا من الجهات المختصة.

ربط 11 مدينة إماراتية عبر شبكة قطارات موحدة

أفادت الشركة بأن شبكة السكك الحديدية الإماراتية ستمتد لتشمل 11 مدينة ومنطقة رئيسية، مع محطات موزعة بشكل استراتيجي لضمان سهولة الوصول وخدمة أكبر عدد من السكان.

تم الإعلان مطلع عام 2025 عن أربع محطات رئيسية هي:

  • أبوظبي
  • دبي
  • الشارقة
  • الفجيرة

كما تم الكشف عن محطات إضافية تشمل:

  • السلع
  • الظنة
  • المرفأ
  • مدينة زايد
  • مزيرعة
  • الفاية
  • الذيد

سيتم تشغيل هذه المحطات وفق مراحل مدروسة تضمن جاهزية التشغيل وكفاءة الخدمة.

تشغيل قطارات الركاب في 2026

أكدت شركة قطارات الاتحاد أن خدمات نقل الركاب عبر السكك الحديدية الإماراتية ستنطلق في عام 2026، في إطار خطة وطنية متكاملة تهدف لتحسين الترابط الاقتصادي والاجتماعي بين الإمارات.

هذا المشروع يكون مكملًا للنجاح في تشغيل قطارات البضائع منذ عام 2023، مما يعكس جاهزية البنية التحتية والخبرات المحلية لإدارة مشاريع النقل الكبرى.

هوية إماراتية ورؤية مستقبلية للتنقل المستدام

تصميم قطارات الركاب يعكس هوية وطنية واضحة، تجسد رؤية طويلة الأمد للاستثمار في قطاع النقل والبنية التحتية، محققة قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.

من المتوقع أن يساهم المشروع في:

  • تنشيط السياحة الداخلية
  • تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة
  • خفض الانبعاثات الكربونية
  • تعزيز الترابط المجتمعي بين الإمارات

ما سيسهم في وضع معيار جديد للتنقل المستدام، مع التركيز على راحة الإنسان وجودة حياته.

تجربة سفر عصرية داخل قطارات الاتحاد

تتميز شبكة السكك الحديدية الإماراتية بتوفير تجربة سفر متكاملة تضم:

  • مقاعد مريحة وآمنة
  • تصميمات داخلية عصرية
  • خدمة إنترنت لاسلكي (Wi-Fi)
  • منافذ طاقة فردية لكل مقعد

كما ستعمل القطارات وفق جداول زمنية دقيقة، مما يجعلها بديلاً موثوقًا للتنقل البري التقليدي، ويساهم في تخفيف الازدحام على الطرق.

مواقع محطات مدروسة تخدم السكان والاقتصاد

تم اختيار مواقع محطات قطارات الركاب بالتعاون مع الجهات المحلية، بحيث تكون بالقرب من المراكز السكنية والاقتصادية الحيوية، ومن أبرزها:

  • مدينة محمد بن زايد في أبوظبي
  • عقارات جميرا للجولف في دبي
  • المدينة الجامعية في الشارقة
  • مدينة الهلال في الفجيرة

تضمن هذه التوزيعات تحقيق تكامل فعلي بين شبكة القطارات والتخطيط العمراني المستقبل.

أسطول حديث بطاقة استيعابية ضخمة

يتكون أسطول قطارات الركاب من 13 قطارًا حديثًا، وقد تم استلام 10 منها وقد خضعت لاختبارات دقيقة تضمن أعلى معايير السلامة والجودة.

تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قطار حوالي 400 راكب، مما يمكن الشبكة من نقل حوالي 10 ملايين راكب سنويًا، مما يعكس القدرة التشغيلية العالية لهذا المشروع.

إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة

استغرق تنفيذ شبكة السكك الحديدية الإماراتية أكثر من 3 سنوات من التخطيط والتنفيذ، بمشاركة:

  • أكثر من 7,000 مهندس وخبير وعامل
  • ما يزيد عن 24.5 مليون ساعة عمل

كل ذلك يظهر تفاني الجهود الوطنية والتقنية لإنجاز أحد أهم مشاريع النقل في تاريخ الإمارات.

فوائد وطنية تتخطى حدود النقل

تتجاوز أهمية شبكة قطارات الركاب مجرد تسهيل التنقل، لتشمل:

  • دعم الاقتصاد الوطني
  • تعزيز الحركة التجارية والسياحية
  • تحسين جودة الحياة
  • تسهيل الوصول بين مختلف المناطق
  • تعزيز الترابط الاجتماعي بين الإمارات

تُعد هذه الشبكة أحد أعمدة التنمية المستدامة في الدولة خلال العقود المقبلة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام