اكتشاف نفطي هائل في سلطنة عمان قد يحدث ثورة في موازين الطاقة بالمنطقة

منذ 3 ساعات
اكتشاف نفطي هائل في سلطنة عمان قد يحدث ثورة في موازين الطاقة بالمنطقة

أعلنت سلطنة عمان في خطوة استراتيجية بارزة عن اكتشاف نفطي جديد يُعتبر من أبرز الاكتشافات البحرية الحديثة. يُظهر هذا الاكتشاف قوة قطاع الطاقة العماني ويعزز ثقة المستثمرين الدوليين في قدرة السلطنة على توفير النفط الخام بشكل مستدام وموثوق.

امتياز 56 البحري: موقع استراتيجي وثروات نفطية واعدة

يمتد امتياز 56 البحري على مساحة تصل إلى 5,808 كيلومترات مربعة قبالة سواحل ولاية شليم وجزر الحلانيات المطلة على بحر العرب. يتمتع هذا الموقع بخصائص جيولوجية فريدة تعزز من فرص الاستخراج النفطي، مما يجعله هدفاً رئيسياً لشركات الطاقة العالمية.

تتجلى أهمية هذا الامتياز في قربه من الطرق البحرية الدولية، فضلاً عن ارتباطه المباشر بالبنية التحتية النفطية القائمة، مما يساعد على تقليل تكاليف التطوير وزيادة الجدوى الاقتصادية على المدى الطويل.

الحقول المكتشفة ضمن الاكتشاف النفطي الجديد

أسفرت عمليات الاستكشاف الأولية عن تحديد عدة حقول نفطية تمتلك إمكانات إنتاجية كبيرة، وأبرزها:

حقل الجمد

حقق حقل الجمد نتائج أولية مشجعة بعد تشغيل بئر الجمد-2، حيث بلغ الإنتاج حوالي 700 برميل يومياً، مما يُؤكد جودة المكمن وإمكانية تطويره لزيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلاً.

حقلا منّة وسرحة

تشير الدراسات الفنية إلى أن حقلي منّة وسرحة يمكن أن يُشكلا أساساً للإنتاج النفطي المستقبلي، مع وجود خطط تطوير مرحلية تهدف إلى زيادة القدرة الإنتاجية تدريجياً بما يُناسب الطلب المحلي والإقليمي.

تحالف دولي لتطوير الاكتشاف النفطي الجديد في عمان

يستند مشروع تطوير هذا الاكتشاف إلى تحالف دولي يجمع بين الخبرات العالمية والشركات المحلية، لضمان تطبيق أعلى المعايير الفنية والبيئية وتعزيز توطين المهارات الوطنية.

الشركاء في الامتياز

  • تيثيز أويل السويدية (65%): الشركة المسؤولة عن تشغيل المشروع والإدارة الفنية والتمويل.
  • بياق لخدمات حقول النفط (25%): الشريك المحلي الذي يُدعم المحتوى الوطني ويسهم في توطين المهارات.
  • ميدكو العربية وإنتاج المحدودة (5%): شركاء مساهمون في تطوير الحقول وضمان استمرارية الإنتاج.

الأثر الاقتصادي والقطاعي للاكتشاف النفطي الجديد في عمان

يمثل هذا الاكتشاف إضافة نوعية للاحتياطي النفطي العماني، ويزيد من قدرة السلطنة على تلبية الطلب المحلي والإقليمي على الطاقة. كما يُسهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية النفطية وخلق فرص عمل متخصصة في هذا القطاع.

خاتمة

يُبرز الاكتشاف النفطي الجديد في عمان موقع السلطنة كوجهة موثوقة للاستثمار في مجال الطاقة. كما يُعكس التزام الحكومة بدعم القطاع النفطي وتعزيز قدراته الإنتاجية. مع الخطط التطويرية والتحالفات الدولية القائمة، يُتوقع لهذا الاكتشاف أن يحدث تغييراً جذرياً في المشهد النفطي الإقليمي.

إنضم لقناتنا على تيليجرام