عُمان تُعلن توسيع إعفاء التأشيرة السياحية للمزيد من الدول مع تفاصيل مدة الإقامة

منذ 2 ساعات
عُمان تُعلن توسيع إعفاء التأشيرة السياحية للمزيد من الدول مع تفاصيل مدة الإقامة

في إطار جهودها لتعزيز الانفتاح السياحي وتسهيل حركة السفر، أعلنت سلطنة عُمان عن تحديثات هامة تتعلق بإعفاء التأشيرة السياحية لمواطني عدد من الدول الأجنبية. تعكس هذه الخطوة تطور العلاقات الدبلوماسية، وتعزز مكانة السلطنة كوجهة آمنة وجاذبة للسياح والمستثمرين.

إعفاء متبادل من التأشيرة بين سلطنة عُمان وتركيا

أعلنت وزارة الخارجية العُمانية عن بدء العمل رسميًا باتفاق الإعفاء المتبادل من التأشيرات السياحية مع جمهورية تركيا، اعتبارًا من 1 نوفمبر 2025. يشمل ذلك حاملي جوازات السفر العادية من مواطني البلدين.

بموجب هذا الاتفاق، يمكن للمواطنين العُمانيين دخول الأراضي التركية دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، مع إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى 90 يومًا خلال فترة 180 يومًا. يسهم هذا في تسهيل السفر للسياحة أو الزيارات القصيرة.

تسهيلات دخول الأتراك إلى سلطنة عُمان

من جهتها، قررت سلطنة عُمان أيضًا إعفاء المواطنين الأتراك من التأشيرة المسبقة عند زيارة السلطنة. يمكنهم الإقامة لمدة 30 يومًا متصلة في كل زيارة، على ألا تتجاوز مدة الإقامة الإجمالية 90 يومًا خلال 180 يومًا.

تُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تنشيط السياحة الوافدة، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري، بالإضافة إلى دعم العلاقات الثنائية بين مسقط وأنقرة.

شروط السفر في ظل الإعفاء من التأشيرة السياحية

رغم الإعفاء، أكدت وزارة الخارجية ضرورة التزام المسافرين بعدد من المتطلبات الأساسية، منها:

  • يجب أن يكون جواز السفر ساري الصلاحية لمدة لا تقل عن ستة أشهر من تاريخ الدخول.
  • التأمين الصحي مطلوب لتغطية كامل فترة الإقامة.
  • الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في دولة الوصول.

تشدد الجهات الرسمية على أن هذه الشروط تهدف لضمان سلامة الزوار وتسهيل تنقلهم دون عوائق.

إعفاءات جديدة تعكس الثقة المتبادلة مع دول آسيوية

بالإضافة إلى الاتفاق مع تركيا، تنظر سلطنة عُمان بإيجابية نحو توسيع قائمة الدول المعفية من التأشيرة السياحية، خاصة تلك التي تتبع إجراءات صارمة مثل جمهورية الفلبين.

تفرض الفلبين متطلبات دقيقة تشمل الفحص الصحي، وإثبات القدرة المالية، وحجوزات السفر والإقامة. تُظهر عُمان تقديرها لهذه الإجراءات لما لها من دور في ضمان التزام الزائرين بالقوانين.

دلالات سياسية وإنسانية وراء قرارات الإعفاء

توضح المصادر أن هذه التسهيلات تعكس الثقة المتبادلة والعلاقات الإيجابية بين سلطنة عُمان وعدد من الدول. تعكس الجهود الدبلوماسية والإنسانية التي بذلتها السلطنة في قضايا إقليمية، مثل نجاحها في الإفراج عن رعايا فلبينيين كانوا محتجزين في اليمن، مما ترك صدى إيجابيًا لدى الرأي العام الفلبيني.

سلطنة عُمان وجهة سياحية أكثر انفتاحًا

تؤكد هذه القرارات أن الإعفاء من التأشيرة أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجية سلطنة عُمان لتنشيط السياحة وجذب الزوار من مختلف الجنسيات. كما تعزز صورة السلطنة كبلد مستقر ومنفتح يحترم القوانين الدولية.

مع استمرار تحديث أنظمة الدخول والإقامة، يُتوقع أن تشهد عُمان زيادة ملحوظة في أعداد السياح خلال السنوات القادمة، ما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام