الإمارات تصدر قرار صادم بمنع استقدام بعض فئات العمالة المنزلية وتحذر القادمين
أصدر مركز مكافحة الاحتيال بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تحذيراً للمواطنين والمقيمين بشأن العروض الوهمية لاستقدام العمالة المنزلية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. شدد المركز على أن أغلب هذه العروض مزيفة، ويديرها محتالون يسعون لتحقيق مكاسب بطرق غير قانونية.
التعامل مع مكاتب مرخصة فقط
أكد المركز على ضرورة التعامل مع مكاتب استقدام العمالة المنزلية المرخصة والمعتمدة في الدولة كوسيلة لحماية حقوق جميع الأطراف المعنية. وحذر من تحويل أي مبالغ مالية إلى أشخاص أو جهات تقدم عروضاً لاستقدام العمالة المنزلية خارج الإجراءات القانونية الرسمية.
حملة «كن واعياً للاحتيال»
في إطار حملتها التوعوية المستمرة تحت شعار «كن واعياً للاحتيال»، دعت شرطة دبي الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر من جميع أشكال الاحتيال الإلكتروني. يُنصح بالتحقق من موثوقية الجهات المتعاملة معها قبل القيام بأي إجراء مالي.
كيفية الإبلاغ عن جرائم الاحتيال
أوضح المركز أنه يجب الإبلاغ عن أي محاولة احتيال على الفور، من خلال:
- تطبيق شرطة دبي الذكي
- منصة eCrime الخاصة بتلقي بلاغات الجرائم الإلكترونية
- الاتصال بالرقم 901
حادثة احتيال في دبي
في واقعة حديثة، أدانت محكمة الجنح في دبي شخصاً عربياً لتورطه مع امرأة مجهولة في عملية احتيال عبر وسائل التقنية. فقد قاما بنشر إعلان يزعم إمكانية استقدام العمالة المنزلية بأسعار مغرية. وبعد تواصل المجني عليه مع الإعلان ودفع عربون لاستقدام عاملة مساندة، اكتشف لاحقاً أن الإعلان كان مجرد فخ احتيالي، مما أدى إلى فقدانه المبلغ المدفوع.
تفاصيل عملية الاحتيال
استناداً إلى أوراق الدعوى، نشر المتهم الإعلان عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي واستعان بامرأة مجهولة للرد على طلبات الراغبين في الخدمات. تواصلت زوجة المجني عليه مع المرأة واتفقوا على استقدام عاملة منزلية من أصول إفريقية مقابل 3500 درهم، حيث دفعت 2000 درهم كعربون. وعند تحويل العربون إلى حساب المتهم، قام الأخير بحظر المجني عليه، ليكتشف بعد ذلك أنه وقع ضحية عملية احتيال ويقوم بإبلاغ الشرطة.
التوصية النهائية من شرطة دبي
أكد مركز مكافحة الاحتيال أن الخيار الأمثل لضمان استقدام العمالة المنزلية بأمان هو التعامل حصرياً مع المكاتب المرخصة والمعتمدة بالدولة، مع ضرورة الحذر من أي عروض مشبوهة على الشبكات الاجتماعية.