عقوبة 50,000 ريال في السعودية: الأمن العام يحذر بشدة مرتكبي هذه المخالفة الشائعة

منذ 1 يوم
عقوبة 50,000 ريال في السعودية: الأمن العام يحذر بشدة مرتكبي هذه المخالفة الشائعة

في إطار جهودها المستمرة لحماية المجتمع وتعزيز النظام العام، شددت الأمن العام السعودي على أهمية التصدي لظاهرة التسول. وأكدت أن عقوبات التسول تشمل كل من يمارس هذا الفعل أو يساهم فيه، سواء كان ذلك بالتحريض أو المساعدة أو الاتفاق المسبق. يأتي هذا التحذير في إطار حملات توعوية تهدف إلى الحد من استغلال هذه الظاهرة بطرق غير مشروعة.

حملات توعوية ضد التسول

أعلن الأمن العام عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” عن إطلاق حملتي “لا تعطيهم” و”معًا نكافح التسول”. تهدف هذه الحملات إلى زيادة وعي المجتمع بخطورة التسول وتأثيراته السلبية، بالإضافة إلى العمل على الحد من استغلال العواطف لتحقيق فوائد غير مشروعة.

وأشار الأمن العام إلى أن التسول لم يعد مجرد تصرف فردي، بل أصبح مرتبطًا بأنشطة منظمة، مما يتطلب تطبيق الأنظمة بصرامة لمكافحة هذه الظاهرة.

عقوبة التسول وفق الأنظمة السعودية

بحسب ما أعلنه الأمن العام، تشمل عقوبات التسول:

  • من يمتهن التسول بنفسه.
  • من يحرض غيره على التسول.
  • من يتفق مع الآخرين على ممارسة التسول.
  • من يقدم أي نوع من المساعدة لممارسي التسول.

وتمتد العقوبات النظامية لترتفع بين:

  • الحبس لمدة تصل إلى ستة أشهر.
  • غرامة مالية قد تصل إلى 50 ألف ريال سعودي.
  • أو الجمع بين العقوبتين حسب ما تحدده الجهات المختصة.

تهدف هذه العقوبات إلى ردع المخالفين والحد من انتشار ظاهرة التسول في الأماكن العامة.

كيفية الإبلاغ عن حالات التسول

في إطار جهود مكافحة التسول، دعا الأمن العام المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن أي حالات مشبوهة، مؤكدًا أن البلاغات تساهم بشكل كبير في حماية المجتمع.

يمكن تقديم البلاغات عبر الأرقام التالية:

  • الاتصال على 911 في مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، المنطقة الشرقية.
  • الاتصال على 999 في باقي مناطق المملكة.

سرية البلاغات وحماية المبلّغين

طمأن الأمن العام المبلّغين بأن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة، دون تحميلهم أي مسؤولية قانونية. هذه الخطوة تهدف إلى تشجيع التعاون المجتمعي وتعزيز الثقة بين الأفراد والأجهزة الأمنية.

رسالة توعوية للمجتمع

أكد الأمن العام في ختام تحذيراته أن الامتناع عن إعطاء المتسولين يسهم بشكل كبير في تقليص هذه الظاهرة. ودعا الجميع إلى توجيه المحتاجين نحو الجهات الخيرية الرسمية المعتمدة، بدلاً من دعم ممارسات مخالفة للنظام.

إنضم لقناتنا على تيليجرام