وزارة التعليم السعودية تصدر تنويهاً هاماً وتعلن عن تحديثات هامة قبل اختبارات الفصل الأول 1447هـ
تحديثات هامة في نظام تقويم الطالب
مع اقتراب اختبارات الفصل الأول لعام 1447هـ، أعلنت وزارة التعليم السعودية عن أبرز التحديثات الجديدة في نظام تقويم الطالب. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتحسين جودة التعليم وتعزيز المهارات الأساسية للطلاب، وضمان تحقيق نتائج أكاديمية عادلة ومتكاملة عبر جميع المراحل الدراسية.
تعزيز التقويم التكويني ودمج الاختبارات
ركزت وزارة التعليم السعودية في تحديثاتها على التقويم التكويني، من خلال دمج الاختبارات الشفهية والعملية ضمن عمليات السنة الدراسية، بدلاً من إجراء اختبارات منفصلة. يتيح هذا النظام للمعلمين تقييم الطلاب بشكل مستمر خلال الحصص الدراسية، مع مرونة في توزيع الدرجات بين أعمال السنة واختبارات الفصل الأول النهائية.
آليات مرنة للطلاب ذوي الإعاقة
شملت التحديثات آليات مرنة لتقويم الطلاب ذوي الإعاقة، بحيث تتناسب مع احتياجات كل طالب، مع توفير الوقت والبيئة المناسبة لهم. كما تم تحديد أساليب خاصة لتقويم المكفوفين، مما يضمن توفير فرص تعليمية متساوية وعادلة.
أهمية مهارات القراءة والكتابة في المراحل المبكرة
أكدت وزارة التعليم السعودية على ضرورة إتقان مهارتي القراءة والكتابة في مادة اللغة العربية للصفين الأول والثاني الابتدائي، حيث تُعتبر هذه المهارات شرطًا أساسيًا للانتقال إلى الصف الأعلى، لضمان تأسيس مهارات لغوية قوية منذ المراحل المبكرة.
التقويم الأكاديمي والسلوكي والنشاطي
خصصت الوزارة 100 درجة لكل برنامج نشاط مدرسي و100 درجة للمواظبة لكل فترة دراسية. وتم تقسيم تقويم السلوك إلى سلوك إيجابي بنسبة 80% وسلوك متميز بنسبة 20%، بهدف تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الطلاب بشكل مستمر.
ضوابط دقيقة لتطبيق التقويم
تتضمن اللائحة العديد من الضوابط لضمان مصداقية اختبارات الفصل الأول، ومن أبرزها:
- تركيز دراسة القرآن الكريم على الحفظ والتفسير.
- احتساب 20% من درجة الاختبار التحريري كشرط للنجاح.
- عدم منح الدرجة الكاملة للمشاركة في حال الغياب بدون عذر.
- عدم إعادة الاختبارات القصيرة للمتغيبين بدون عذر.
- إجراء تقويم المواد ذاتية التعلم بشكل آلي عبر نظام “نور”.
مواعيد اختبارات الفصل الأول والدور الثاني
أشارت وزارة التعليم السعودية إلى أن اختبارات الفصل الأول ستُجرى خلال اليوم الدراسي في الأسبوع الأخير من كل فترة، بينما ستُنفذ اختبارات الدور الثاني في آخر أسبوعين من العام الدراسي، وذلك لضمان تقييم شامل لجميع الطلاب.
تفاصيل التقويم حسب الصفوف الدراسية
يغطي التقويم الختامي مواد الرياضيات واللغة العربية في الصفوف المبكرة، بينما تعتمد المواد الأخرى مثل العلوم واللغات على تقويم تكويني مستمر، مما يتيح متابعة مستمرة لمهارات الطلاب ويعزز التوازن بين التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات.
ردود فعل تربوية حول التحديثات
أشاد تربويون بالتحديثات، حيث اعتبروا أن جهود وزارة التعليم السعودية تمثل نقلة نوعية في التعليم، من خلال التركيز على المهارات والسلوكيات والقيم بجانب التحصيل الدراسي. توفر هذه التحديثات أيضًا مرونة وعدالة للجميع، وتعزز التكامل بين أهداف التعليم الشامل ونتائج اختبارات الفصل الأول.
تُعَد هذه التحديثات خطوة مهمة نحو تطوير العملية التعليمية في المملكة، مما يمكّن المعلمين من متابعة أداء الطلاب بدقة لتحقيق أهداف التعليم النوعي والتنموي في المملكة العربية السعودية.