سلطنة عمان تكشف عن تعديلات جديدة في مدة وشروط التأشيرة الثقافية تفاصيل القرار
في خطوة تعكس التوجه المتزايد لسلطنة عُمان نحو تعزيز قوتها الناعمة ووجودها الثقافي، تم الإعلان عن إطلاق التأشيرة الثقافية الجديدة. تُعتبر هذه التأشيرة إضافة مهمة إلى نظام التأشيرات في السلطنة، وتهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي، وتمكين الصناعات الإبداعية، بالإضافة إلى تنشيط السياحة الثقافية في عُمان، مما يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني.
التأشيرة الثقافية ودورها في تعزيز الانفتاح الحضاري
تندرج فكرة استحداث التأشيرة الثقافية في عُمان ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة السلطنة كمركز إقليمي للثقافة والفنون. هذه الخطوة تفتح آفاق التعاون مع المبدعين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم، مواكبةً للتحولات العالمية الداعمة للاقتصاد الإبداعي.
أهداف التأشيرة الثقافية في سلطنة عُمان
تسعى التأشيرة الثقافية إلى تمكين المؤسسات الثقافية العُمانية من استقطاب الخبرات الدولية والمشاركة الفاعلة في المشهد الثقافي المحلي، عبر الأهداف التالية:
- دعم الفعاليات الثقافية والفنية الدولية المقامة في السلطنة.
- تعزيز التفاعل الحضاري وتبادل الخبرات الإبداعية.
- إبراز الهوية الثقافية العُمانية عالميًا من خلال الأنشطة المشتركة.
- دعم قطاع السياحة الثقافية كأحد روافد الاقتصاد الوطني.
فئات المستفيدين من التأشيرة الثقافية
تُمنح التأشيرة الثقافية في عُمان للأجانب المهتمين بالمشاركة في أنشطة ثقافية محددة، ومن بين هذه الأنشطة:
- الفنون التشكيلية والمعارض الفنية.
- المسرح والفنون الأدائية.
- السينما وصناعة المحتوى الثقافي.
- الأدب والشعر والندوات الفكرية.
- الموسيقى والمهرجانات الثقافية.
يتم إصدار التأشيرة بناءً على طلب رسمي من الجهة المستضيفة، مثل وزارة الثقافة والرياضة والشباب أو المؤسسات الثقافية المعتمدة في السلطنة.
مدة التأشيرة الثقافية وشروط الإقامة
تُصدر التأشيرة الثقافية لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد، مع إمكانية منحها لمدة تصل إلى خمس سنوات كحد أقصى. تسمح هذه التأشيرة لحاملها بالإقامة المؤقتة في سلطنة عُمان لأغراض ثقافية محددة، ولا تُغني عن تأشيرات الإقامة الأخرى أو تستخدم لأغراض مهنية خارج الإطار الثقافي.
رؤية عُمان الثقافية والانفتاح العالمي
أكدت شرطة عُمان السلطانية أن إطلاق التأشيرة الثقافية يأتي ضمن توجه وطني شامل يهدف إلى تسهيل التواصل الإبداعي الدولى وتعزيز الشراكات الثقافية العابرة للحدود. كما يساهم في تعزيز صورة عُمان كوجهة جاذبة للمثقفين والفنانين وصناع الإبداع على المستويين الإقليمي والعالمي.
دور التأشيرة الثقافية في تنشيط السياحة الثقافية
تُعتبر التأشيرة الثقافية رافدًا أساسيًا لدعم السياحة الثقافية في سلطنة عُمان. حيث تسهم في جذب الفعاليات الدولية وزيادة حركة الزوار المهتمين بالفنون والتراث، وتعزز وجود السلطنة الثقافي في الأجندة السياحية العالمية، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد.
من خلال هذه المبادرة، تؤكد سلطنة عُمان التزامها بدعم الثقافة كأحد أدوات التنمية وجسر للتواصل الحضاري، وكعنصر محوري في تعزيز الاقتصاد الإبداعي في المستقبل.